لبداية موفقة ؟؟ 2024.

لبداية موفقة..؟؟

لتقبلي على حياة جديدة سعيدة مليئة بالأمل والإشراق، ضعي خطوطاً فاصلة بينك وبين زوجك منذ فترة الخطوبة لتتخلصي من المشاكل قبل نشوبها، ولكن عليك القيام بذلك بمنتهى الذكاء كي لا تفسدي العلاقة من بدايتها.

تستعدين الآن للزفاف؟ خائفة ومرعوبة من مجتمعك الصغير الجديد؟ لا تقلقي يا عزيزتي؛ فالدكتورة "سهير حوالة" وكيل معهد الدراسات التربوية بجامعة القاهرة تهمس في أذنك بمجموعة من النصائح – حسب ما ورد بمجلة حريتي – ترشدك إلى طريق السعادة الزوجية:
لا تتعاملي مع زوجك علي أنك ند له.. انطلاقا من مبدأ إما أنا أو أنت.. فالمشاركة واجبة عند اتخاذ القرارات في الحياة الزوجية.
لا تحاولي أن تستحوذي علي زوجك أو تمتلكيه وتأكدي أن حياتك معه هي حياة لشخصين في واحد.. فأنت جزء من حياته وهو جزء من حياتك.
تأكدي أنه ستكون هناك خلافات في وجهات النظر والأفكار.. وعليك كما عليه تقع مهمة تقريب المسافة بينكما ولا يكون ذلك إلا بالحوار والنقاش الهادئ.
لا تحاولي التصميم علي رأيك.. وتعرفي علي ما لا يعجبه فيما تقومين به وتفهمي وجهة نظره وبادري بالتغيير.
بادري دائما بسؤال.. أنا قمت بفعل كذا.. هل هذا يضايقك هل ترغب في تغييره؟! وهكذا.. حتى يشعر بأنك تحترمين آراءه ووجوده.
احرصي علي أن تشيعي البهجة خاصة في بداية حياتكما الزوجية لأنه في هذا الوقت يكون بحاجة إلي التقرب منك.. فحاولي أن تستغلي هذا الشعور لديه ولا تصديه بالنكد ومحاولة اختلاق الخلافات والمشاكل.
قدمي ما تستطيعين أن تقدميه ولكن بشرط ألا يفوق طاقتك حتى لا يتعود علي تضحياتك في وقت قد تشعرين فيه أن عطاءك فوق طاقتك.. فمن المهم أن يعطي الإنسان وهو راض ولا يقدم الشيء وكأنه صاحب فضل أو جميل.
معاملة أهل زوجك:
أنت بحاجة ماسة للدبلوماسية في التعامل مع أهل زوجك لتحتفظي بمكانة مرموقة في قلبهم، وتنصحك الدكتورة "سهير حوالة" بألا تتعاملي مع أهله من موقع الند وتأكدي أن لكل شخص مكانته ولا يمكن لأحد أن يحتل مكانة الآخر.. فالأم لها مكانتها والأخت والابنة.. وهكذا.. ولن تكون أنت البديل لهن.. فحب الأم والأخت وتقديرهما يختلف عن حب الزوجة وتقديرها ولكل دوره في حياة الرجل.
الموضوع الأصلى من هنا: http://bayt.el-emarat.com/#128871#post1814022
احرصي علي أن تبدئي أنت بالعطاء لأهل زوجك فتمنحيهم الكثير من مشاعر الحب والود.. وليكن ذلك في شكل مجاملات بسيطة فالنبي صلي الله عليه وسلم قال: "تهادوا تحابوا".. وتأكدي أنك إذا بادرت بمشاعر الحب معهم وتعاملت معهم علي أنهم من أهلك وإضافة لك فسيتعاملون معك بنفس المبدأ.
إذا وقفت في موقف مواجهة مع أمه أو أخته.. بادري بسؤال نفسك هذا السؤال.. هل تحب أن تتعامل أمك أو أحد أخوتك بأسلوب لا ترضين عنه.. فإذا أجدت الإجابة ستنجحين بلا شك في تعاملك مع أهل زوجك.
هذا كما ينصحك خبراء الحياة الزوجية بعدم إهمال رضا حماتك إذا كنت تريدين العيش في راحة بال؛ لذا:
· عليكِ بمعاملتها معاملة حسنة كما تعاملين أمك بل أفضل مما تعاملين أمك، وتأكدي من الأثر الإيجابي لتلك المعاملة؛ لأن من الصعب مقابلة حماتك لذلك بالإساءة.
· لا تظهري لها تأففك من شئٍ تحبه، وحاولي كسب رضاها في كل الأوقات.
· لا تنسي الاختيار المناسب لهدية حماتك في عيد الأم، واحرصي علي تقديم هديتك المستقلة عن زوجك؛ وذلك لتشعر بمدى حبك لها.
· والأهم من ذلك كله هو محاولتك القضاء على الفكرة المسيطرة على عقلك والتي زرعتها الأفلام والمسلسلات، وهذه الفكرة ترسخ أن أهل الزوج وبالذات أمه هم مصدر كل المشاكل.
***** الآخر:
مؤكد أن لك أصدقاء دراسة أو زملاء عمل من ***** الآخر تحرصين على الاطمئنان على أحوالهم من الوقت للآخر، ولكن ماذا عن زوجك هل يسمح لك بذلك؟ أم ستقطعين علاقتك بهم فور زواجك؟
الدكتورة "مديحة الصفطي" أستاذ الاجتماع بالجامعة الأمريكية لها رأي واضح في هذا الموضوع فهي لا تنكر صداقة المرأة مع الرجل مادامت هناك حدود واضحة للعلاقة.. ومن الممكن أن تشرك زوجها في هذه الصداقة.. إذا كانت الظروف تسمح بذلك.. لكن إذا كانت العلاقة لا تقع تحت مسمي الصداقة فهي في هذه الحالة مرفوضة تماما.
ونصيحتها لكل عروسين أن يقدما قدرا من التنازل حتى تسير الحياة بهدوء وسلام بينهما.. فمن الطبيعي أن يكون لكل منهما وسطه الخاص وبيئته وخلفيته الاجتماعية.. وهو ما قد ينتج عنه بعض الخلافات البسيطة في الاختيار المختلف لنوعية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.