طفلة أنا 2024.

مع أول شعاع نور للصباح أصحو
أسابق عصافير الصباح
وأحلق كفراشات البساتين
فجري يعشقني كما أعشقه
وربيعي ينتظرني بشغف لا يوصف
كما أنا أنتظره

طفلة أنا
أحلامي البسيطة
سذاجة مشاعري
وهذياني عند المنام

طفلة أنا

اشتياقي للأزهار
وشغفي لللعب تحت الأمطار
وانسياقي خلف السراب

ساذجة أنا حين أيقنت بأن الحب بسمة
وبأن العالم من حولي وردي اللون
وبأن نور الصباح لا ينجلي
وظلام الليل لن يأتي أبدا

طفلة أنا
حالمة بغد أجمل
وعالمي محصور بجدران غرفتي
وألعابي هي جل سعادتي

هكذا أنا
بل هكذا كنت منذ زمن بعيد
اااااااااااااااه كم أشتاق لطفولتي
كم أتوق لإطلاق سراحي من سجن ذاتي
كم أختنق خلف جدراني
الموضوع الأصلى من هنا: http://bayt.el-emarat.com/#39484#post456020
أحلم بنسمة عليل تحيني

واليوم من أنا؟؟
بركان دموع ثائر دوما
انتحار المشاعر بين غسق ليل ,, وشفق نهار
نهايات حب خطها قلب متحجر جبار

طفلة أنا قتلتها
لا لسبب إلا
لأني تمردت على واقعي بأحلامي
واتهكت حرمات قلبي ووجداني

متهورة أنا كعادتي
لا أعي معنى الخيانات والغدر
كلما همس لي أحبك
أحلق كعصفور في السماء
وما ألبث أن أهوي أرضا مع أول رمح من رماحه

طفلة أنا
لازالت بداخلي سجينة
بين جدران الواقع والخيال

ترى أعلمتم من أنا؟؟

إلى الملتقى

إن كان هناك ملتقى

طالما أعشق هذا الإبداع
هذه التحفة الرائعة
اجد نفسي ..
انك وحدك من يترجم نبض بوح
بالكلمات صادقه..
وتعرفين كيف تسافر بنا في عالمك الجميل..
وقفة
تأمل
صمت
تحت سماء الهموم
اجدك مشاعرك تتعانق الحب والبرائة
عزيزتي
ملاك المشاعر
مابين المتلقى وذلك المنتهى
اتعلم منك الإبتسامه
وأكون هنا لأسمع ذكرياتك طفوله
كم كانت رائعة وجميله
عزيزتي لا أملك امام هذا الإبداع
سوى التقدير والإحترام
فكوني كما أنتِ ..
…وتقبل ماتبقى من الحب في هذا الزمان
فارس اللؤلؤ

يسلموا ملاك المشاعر

على الكلمات الرائعه

شكراااااا

طفلةُ ُ أنا

أأأأأأأأأأأه

هُنا أقف ,, لحظة

عندما كنت طفلاً ,, أبي أبي

هل سأصيرُ يوماً كبيراً مثلك ؟؟؟

أبي ,, أبي

هل سيكون لي مثل هدا الشارب وهده اللحية ؟؟؟

أبي

هل ساكون قويُ ُ مثلك ؟؟؟

كانت جميع الإجابات = أجل ستكون

تمنيت ,, وتمنيت

وعندما صرتُ رجُلاً

قلت يا ليتني ظللتُ طفلاً ,, أبداً

الاحلام ,, ليست رخيصة

ولكنها متوافرة في أسواق الخيال بوفرة

ولكن أحياناً

يكون الثمن أكثر إرتفاعاً

من حرارة الجو علي خطوط الإستواء

يا رفيقة درب الأحزان

تأملتُك هنا

فوجدتك جميلة كما أنتي

فائق إحترامي وتقديري

مهدي

وقفت على كلماتك بصمت
لأنها بحق لوحة فنية رائعه
تقبلي فائق احترامي وتقديري
*** الطائر الغريب ***

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.