نصائح للرجل لانهاء الشجار بينه وبين شريكة حياته
في المشاجرات العادية ستثبت على موقفك وتوضح لزوجتك أنها خاطئة، لكن هنا الوضع مختلف، فأنت تعلم أنك أخطأت بتصرفك الأول، وأخطأت مرةً ثانيةً بإصراركَ عليه وعلى مشاحنة زوجتك، وهنا عليك الإنسحاب فوراً من المناقشة حتى تهدأ أنت وزوجتك.. ولكن ما العلامات التي تخبرك أن الأمر دخل في منطقة الخطر؟
الحديث عن الماضي وإستعراض أخطائها في المرات السابقة، وكذا الهجوم على أفراد أسرتها وإنتقادهم بشكلٍ جارح، ونعتها أو أسرتها بأوصافٍ جارحةٍ ومحرجة، فإذا ظهرت إحدى هذه العلامات أو جميعها في الشجار، فعليك التراجع والإنسحاب فوراً حتى تتمالك أعصابك وتعود إلى صوابك ثم تناقش الأمر في هدوء.
ولكن لا تؤجل النقاش حول هذا الشجار لأكثر من 24 ساعة، فالأمر سيُنسى وبعدها سيتحول إلى كارثةٍ في الشجار القادم.
عندما تُعيد المناقشة في هذا الشجار مع زوجتك، وتجد إصراراً من جانبها على أنك مخطئ، وكان معها الحق في ذلك، فعليك محاولة تجاوز الأمر من خلال التركيز على نقاطٍ أخرى تُبرر لك هذا التصرف، واذا فشلت، حاول المناورة بأسلوبٍ مختلفٍ تماماً، والفت نظرها إلى شئٍ آخرٍ يصرف إنتباهها عن قائمة الإتهامات التي جهزتها لك، بأن تقول لها أن مزهرية الورد على المنضدة جميلة، أو أن ثيابها أنيقة أو ماكياجها رقيق ويجعلها تبدو كأميرة، أو أنك تكره الشجار معها لأن ذلك يحرمك من الإستمتاع بابتسامتها الصافية…. إلخ.
الموضوع الأصلى من هنا: http://bayt.el-emarat.com/#189731#post2022494
هذا التكنيك سيمنح زوجتكَ الوقت لتصبح أهدأ وسيعطيكَ فرصةً إضافيةً لتفكر في كيفية الخروج من هذا المأزق سواءً بالاعتراف بالخطأ والإعتذار لها، أو تبرير تصرفك بحججٍ قريبةٍ إلى المنطق.
اذا لم تُفلح الخطوة السابقة في التقريب بينك وبين زوجتك لتجاوز هذا الشجار القبيح، فعليك اللجوء للخطوة الثالثة، التي من المؤكد أن زوجتك ستقدرها كثيراً، وهي أن تستمع إليها حقاً، وتُعطي لها الفرصة للحديث من القلب، لتستعرض لك أخطائك في هذا الشجار، وكيف تحاملت أنت عليها وظلمتها بتصرفاتها وصراخك.
ولكن بعد ذلك لا ترد عليها فوراً، خذ وقتك لتستجمع أفكارك وترتبها.
آخر خطوة ستمحو تماماً آثار هذا الشجار العنيف، هو أن تُظهر مشاعرك وعواطفك تجاه زوجتك من خلال العلاقة الحميمية، ذلك أن هذه العلاقة إنعكاس لشعور كلٍ منكما تجاه الآخر، فأنتما كنتما تتبادلان الصراخ منذ يوم، ثم بدأتما النقاش في هدوءٍ منذ بضع دقائق وتخلصتما تماماً من المشاعر السيئة تجاه بعضكما، والآن ستظهران عاطفة كل منكما للآخر من خلال أسمى رابطة شرعها الله بين الزوجين.