خطاب من سيدة النساء لرجل متهور

من جديد…تأتي رافعا أصبع الإتهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام
من جديد…تقذفني لغياهب الألقاب و زنازن الأوهـــــــــــــــــــام
من جديد…ترتدي الأقنعة و تعتلي الخشبــــــــــــــــــة
من جديد…تتلذد بقطع حبل المشنقــــــــــــــــــــــة
لتراني على رصيفك ممددة..
مكسورة الجناح …مسلوبة الإرادة..
لا…..أيها الرجل المتعالـــــــي
أنظر هل تلمح بعيوني اتهامـــــــــي؟؟
هل تلمح ضعفا ..جبنا بسماتــــــــــــــي؟؟؟
أم امرأة صامتة الحرف…باهتة المعانـــــــــي؟؟؟
لا…أخطأت الحكم أيها القاضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
فالتي أمامك سيدة النساء و عرش القوافــــــــــــــــــي
أنـــــــــا… من احتارت الأقلام في وصفــــــــــي
و تلاشت الحروف في حضـــــــــــــوري
أنــــــــــا…من انحنت الريشة تواضعا لمقدمـــــي…
و عزف الطير سمفونية هوى
احتفاءا بإطلالتي…
فهل علمت من أنــــــــــــــــــــا؟؟
اسحب اتهامك و إلا…
ستنقلب الموازين و أخشـــــــــــــــــــــــى
أن تغرق في مــــــــــــــــــــــــــــدادي
و يصلبك جبروت حرفــــــــــي
فتصرخ يـا سيـــــــــــــدة النســــــــــــــاء عفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواك
ارحمي رجلا ما أدرك مقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــدارك
من حماقته نسي أنك مولاتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت ي
الموضوع الأصلى من هنا: http://bayt.el-emarat.com/#38098#post436644
رجلا لن يحيد عن درب هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواك
أنصـت…قد أصمـــــــــت…قد أبتســــــــــــــــــم
قد أهمس إن لغذا يوم جميـــــــــــــــــــــــــــــــــل
و أني بالوفاء سأطعن الغذر الشنــــــــــــــــــيـع
لكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن احـــــــــــــــــــذر
فقد يأتي يوم بهيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم
لن تشفع فيه توسلاتك و لا الأنيـــــــــــــــــــن
فخلف ابتسامة هذه الصغيرة …أنـــــــــــــا
خلف وداعة هذه الأميرة…..أنـــــــــــــــــا
خلق نبل و عطف هذه الإمرأة..أنــــــــــــا
بركان راكد بصدري..
يجتث الذكرى… إن غضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب
يمحو الأحبة …إن غضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب
يصهر الحنان …إن غضــــــــــــــــــــــــــــــــــــب
يحولني لإمرأة من جليد إن غضـــــــــــــــــب
فاحــــــذر من ثورة الغضـــــــــــــــــــــــب
فلن ينفعك بعدها النــدم.
فهل علمت من أنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا؟؟؟
أنا أنثى..و حواء ولدت من عيونـــــــــــــــــــــــــي
أنا أنثى..و أعتز بكيانــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
و لن أسمح يوما أن تهين كبريائـــــــــــــــي
و لا أن تنعتني بصفة ليست من صفاتي
فإن جرحتك…و إن عذبتك…
فلا تجلدني بسوط غذرها..
و تقل عني هي أنت..و أنت هي
لا…..و ألــــــف لا…
فليس في كفة الميزان مكانـــــــــــــــــــــــــــي
و لا الخيانة صفة من صفاتــــــــــــــــــــــــــــي
و لن أحمل ذنب قلب يعانــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
فلست بالهجران و لا الخذيعة أرسم لوحتــــــــــــــــــي
فهل أدركت من أنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا؟
أنـــا كل النســـــــــاء..و العكس مرفوض..
***عصـــــــــــــــــــية الدمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــع***

عصيه الدمع

لا تعليق هنا سوى انى تنبأت لك بتواجد مثمر

بابداع تلو ابداع بشراق دوما هنا فى سماء الخليج

صديقتى دمتى بخير على ذالك الابداع

لى عودة كى اداعب خربشاتك

الى ذالك الحين مسائك يا سمين

تعالي يا حلوتي

تعالي إلي جنتي

لا تخافي

فالخوف من سمات الضعفاء

وكنتي دوماً قوية

كنظرتك الحادة

والغابة الدرية

موحشة ,, مُخيفة

مُمتعة

تعالي يا حلوتي

ولا تتظاهري بالعلو

ولا تتظاهر بالغلو

فكل ما هو غالي رخيص

من أجل من نحب

وما نُحب

تعالي يا حلوتي

ساُدخلكِ جنتي

ولكن

أتمني أن تتحملي حرها

فجنتي ناري

وناري جنتي

,, عصية الدمع ,,

قمة القوة هُنا

فائق إحترامي وتقديري

مهدي

صباح الخير شهريار النثر….شكرا عزيزي على مرورك الطيب و يسعدني كثيرا أن تداعب خربشاتي كما راق لك أن تسميها…ههههههه…..
سأنتظر مجيئك…و أتمنى أن تأتي مزودا بالعدة و العتاد كي تواجه رد سيدة النســــــاء….
***ابتسامة من قلــم عصيـة الدمــــع***
أيها الرجل أما أدركت بأني امرأة ليست ككل النساء
أني لا اتظاهر بالتعالي….و لا بالغلو…
و جنتك التي تغلي بالنيران..
تمطر زخات حنان ..
إن ولج فؤادي مملكتها…
إن لمست يداي جدرانها…
إن حضنت بعيوني ورودها
إن ابتسمت شفاهي لسيدها…
نيرانك أيها الرجل….لا تعادل حممي….
و ليست أنا التي تخشى القيود..و لا القدوم..
و لا أخشى الدنو من قصرك و لا اللهيب
لكني أخشى أن تبتلعك أعاصيري…
و تفتك بقلبك الصغير مشاعري…
و تدمع عيونك في غيبتي..
و تجوب الشوارع بحثا عن ظلي
و تهلوس كالمجانين باسمي
فتمسي مكبلا بقيود عشقي
فهل أدركت أنه ليس خوفا منك…بل عليك….
فنيران جنتك بأمواجي أخمدها
و كلماتك بأحرفي أحرقها
فهل بقلبك الصغير بأسي و بسالتي؟؟؟
*****
أضاءت سماء قصيدتي بنسيم حضورك **مهدي** قمة القوة هنا ..و جبروت ردك يولد ثورة مدادي…
***تحية من قلم عصية الدمع***

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.