♥▪ ▫▫ أســـرار العطـــور ▫▫▪♥

حبيت اقدم لكم معلومات مهمه عن احلى شي في الحياه وهو العطورات واسرار

//// اخليكم مع الموضوع \\

|–*¨®¨*–|اسرار العطور: |–*¨®¨*–|

كانت زجاجة العطور مقدسة لا تستخدم إلا في الأغراض الدينية فقط، ثم اكتشفتها النساء واكتشفن

بها وسيلة جديدة لإدخال البهجة في النفوس وتخلت الزجاجة عن قدسيتها، ولكنها أصبحت

عنصرا هاما من عناصر الحياة.

في البدء كان الشرق. هكذا كانت القصة مع العطور، كما هي مع أشياء أخرى كثيرة، كان

الفراعنة أو لمن استخدموا العطر، ولكن في حدود معينة هي:الطقوس الدينية، وتحنيط الموتى،

وتزيين الملكات والأميرات.بعدها عرف اليونانيون زجاجة العطر، لكنها كانت أيضا للأغراض

الدينية، وعندما سمح بتداولها جرى تنظيم التداول لتكون للنساء والحلاقين فقط واستخدمت

الإمبراطورية الرومانية العطور على نطاق واسع، لكن مصدرها كان شرقيا أيضا، كانوا

يعطرون الكلاب والقرود ليدخلوا البهجة على من يقتنيها، وكانت أسراب الحمائم تنطلق في

الحفلات – بعد أن يغمسوا أجنحتها في العطر- ليتساقط منها رذاذ طيب على رءوس المدعوين،

وعندما ماتت زوجة نيرون استهلك – كما تشير بعض المصادر – عطورا من الجزيرة العربية

جرى إنتاجها في عشر سنوات.

أما في فرنسا فقد استخدم رجال البلاط الملكي العطر بدلا من الصابون، وكان لويس الخامس

عشر يلزم رجال بلاطه باستعمال عطر مختلف، كليوم، كما كان نابليون – في بعض الروايات –

يستهلك نصف جالون من الكولونيا يوميا.

السمفي زجاجة

تطورت الصناعة، ازدهرت، انتقلت من الشرق إلى الغرب،تنافست المصانع وبيوت الموضة

على ابتكار أسماء وتوليفات لزجاجات العطر، وحمل البعض منها أسماء غريبة مثل "السم"

وهو من أشهر الماركات الفرنسية.

وقد اختلفت أسعار العطور بين بضعة دولارات أو فرنكات، ومئات الدولارات للزجاجة الواحدة،

ويرجع السبب للمواد الخام التي يصل عددها أحيانا إلى مائة مادة، بعضها نباتي، وبعضها من

الزيوت الصناعية، بعد أن ارتفعت تكلفةاستخلاص العطور من الزهورالطبيعية والتي يلزم منها

الكثير لصناعة أوقية واحدة.

وقد اشتهرت بعض أنواع الزهور والأشجار بأنها صالحة لإنتاج العطر، منها مثلا: أوراق الورد

والقرنفل، الزئبق،أزهار وأوراق اللافندر والبنفسج، بل وفي جذور نبات الأيرس وخشب الأرز

وثمار أشجار الموالح.

حيوانات ذات رائحة
الموضوع الأصلى من هنا: http://bayt.el-emarat.com/#61469#post873873

الحيوانات أيضا كان لها فضل في استخلاص بعض العطور، فالمسك يأتي من غدد حيوان

اسمه "غزال المسك" ويعيش في جبال أطلس والهيملايا، ولا يصلح منه للعطور غير الذكور.

العنبر أيضا، يخرج من أمعاء حوت العنبر، ويطفو على الماء تلقائيا في الخليج العربي وأماكن

ساحلية من استراليا.

حتى المواد ذات الرائحة الكريهة مثل "الزباد" الذي يستخرج من القط له فائدة في صناعة

العطور حيث يجرى خلطه ويؤدي وظيفة هامة.

الآن، أصبحت صناعة العطور معقدة، واستطلاع الكيماويون أن يستبدلوا ببعض أنواعها النادرة

مواد كيماوية، ولكن بقيت عاصمة العطور باريس محافظة على تفوقها، رغم أن خبراء الصناعة

يقولون: إن الأهم هو مدينة صغيرة تدعى جراسب مقاطعة في جنوب فرنسا، وهناك يغطي

الياسمين واللافندر والريحان والورد مساحات شاسعة تزود المصانع بحاجتها، لتنقل الزيوت بعد

ذلك إلى باريس، حيث الإنتاج النهائي والتوليف وإطلاق الأسماء الغريبة

|–*¨®¨*–|العلاج بالعطور|–*¨®¨*–|

دلت الدراسات على أن الهنود الحمر سكان أمريكا الأصليين كانوا يستخدمون عطور الزهور

في علاجاتهم للأمراض حيث كانوا يضعون لكل عضو من أعضاء الجسم عطراً معيناً..

وهو مانطلق عليه حالياً اسم الأروماثارابي (py Aroma Thoro) كما قام الدكتور

الانجليزي أدوارد باخ بالتعمق في دراسة العطور والأحاسيس العاطفية عند الإنسان، والتي يؤدي

عدم توازنها إلى أمراض جسدية حقيقية تصيبه..

ولقد توصل إلى أن الأمراض التي يستفاد من خلاصة الزهور في علاجها في الأمراض الذهنية

والأمراض الجسمانية التي لها علاقة بالذهن، مثل: الملل، اليأس، الوحدة، عدم الصبر والتحمل،

عدم الثقة بالنفس… وغيرها ..

|–*¨®¨*–|العلاج بعطر الزهور :|–*¨®¨*–|

يعود الفضل لهذه الطريقة في العلاج للدكتور الإنجليزي ( إدوارد باخ ) وإن دلت بعض

الدراسات بأن الهنود الحمر سكان أمريكا الأصليين كانوا يستخدمون عطور الزهور في علاجهم

للأمراض حيث كانوا يضعون لكل عضو من أعضاء الجسم عطر معين ..لكن الدكتور باخ

تعمق في ذلك دون أن يعلم بما كان يستخدمه الهنود الحمر .

لقد وجد د.باخ أن عطور الزهور لها القدرة والطاقة لإعادة التوازن للإنسان عن طريق الذهن

والأحاسيس العاطفية والتي يؤدي عدم توازنها إلى الأمراض الجسمانية والعقلية .. وأيضا عدم

التوازن هذا يمنع الإنسان من شفاء نفسه داخليا .

ولقد حدد د.باخ خلال حياته 38 نوع من العطور خلال مكوثه في الريف الإنجليزي الذي توجه

إليه تاركا عمله في هاري ستريت في لندن في مطلع القرن العشرين ,كل نوع من هذه العطور
الموضوع الأصلى من هنا: http://bayt.el-emarat.com/#showthread.php?p=873873

هو علاج لمرض معين أو أكثر ,ولقد أجرى تجارب كثيرة على مرضاه الذين يفدون على

عيادته.

مشكوره على طرحك للموضوع الرائع ويعطيك الف عافيه

تحياتي

مجروحهـــ

يعطيك الف عاافيه

حساحيسووو

مـــــجــــــروحـة الـروح

هلا فيج

الله يعافيج ويسلمج يالغاليه

كلج ذوووق

مشكوره على مرورج حلو فديتج

تحياتي لج

الـفراشة

هلا فيج

مشتااااااااااااااااااااااااااقتلج فديييييييييييييييييييتج

الله يعافيج ويسلمج يالغاليه

مشكوره على مرورج الرائع

تحياتي لج

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.